مقابلة

أحمد سندي - مصّور

Spread the love

لمن نجي نتكلم عن تفاصيل الريف وجمالية المواسم والفصول يجي فبالنا "أحمد سندي" المصّور المبدع اللي تميّز بهذا اللون من التصوير.

من كلام أحمد اللي ألهمنا فيه "لا تجلس تأجل ولو حاولت وما نجحت من أول مرة جرّب وإقرأ وحاول.. حيجي اليوم الي شغلك يشوف النور وكل الناس تتكلم فيه.

يمكن أنا لسا ما وصلت لربع اللي احلم فيه حتى الآن، لكن بإذن الله طول ما أنا عندي إيمان وجالس اشتغل على نفسي إن شاءالله راح أوصل."

حكّينا كيف بدأت مشوارك بالتصوير والإخراج الفني؟

في الكلية سنة ثاني جامعة تحديدًا كانوا زملائي مو قادرين يجيبوا مصور بسبب ميزانية الايڤنت (الفعالية) المحدودة شافوا عندي في الفيس بوك (لما كنا نستخدم فيسبوك ٢٠١٢) أنه أحب أصور لما أسافر وأنه عندي كاميرا فوقتها كلموني أسوي ڤيديو ينعرض يوم الايڤنت اللي يخص الكادر الطبي .

الحمدلله نقدر نقول أنه بالإمكانيات الموجودة وقتها والتقنيات البسيطة اللي عندي طلعنا بنتيجة جيدة جدًا. ومن بعدها بدأت الدفعات الأصغر والتخصصات الأخرى تطلبني بالاسم عشان أصور لهم بمقابل.

وقتها حسيت أنه أنا عندي موهبة وممكن تكون مصدر دخل؟ بس ما كنت متأكد من حقيقة هذا شي فحرصت إني أكمل دراستي أول بعدين أقرر ايش أبغى أسوي...

للأسف مع أشغال الدوام وضيق الوقت أهملت التصوير ونسيته تمامًا ما أنسى صراحةً منظر الكاميرا لما طلعتها من الشنطة ولقيت عليها غبار. كان أسوأ شعور ممكن الإنسان الشغوف في شي يحسه.

في ٢٠١٨ بعد ما صار لي سنتين متخرج و بمارس مهنه الصيدلة قررت اني أجرب أصور من جديد...

طبعا جلست أشوف مصورين في اليوتيوب والكواليس حقتهم واتعلمت كم تقنية جديدة فقلت خليني أجرب ما حخسر شي، أجرب أنزل صور في انستقرامي.

بقول لنفسي يمكن، يمكن أحد يلفته شغلي، يمكن ألاقي نفسي في شي.

جمّعت كم صوره كويسة وصار شكل صفحتي يعبّر عني من ناحية أنه فيه أكل و ديكور وتنسيق.

عدّت فترة وكان في إطراء جميل من كل معارفي لكن لسى ما جات الفرصة اللي أنا أستناها، وقتها قرّرت إني أنا أتخذ بنفسي الخطوة الكبيرة ما راح أستنى شركة معينة تكلمني ولا راح أستنى واحد من أصحابي يفتح مطعم ويكلمني، يمكن يكون بيجاملني

لا بنفسي حجرب.

وقتها أنا كنت مقرر إني أتخصص في تصوير الأكل وكان بالنسبة لي أكثر صفحة ملفتة صفحة شيف رنين لأنها برضه تركز على التفاصيل وتختار دائمًا مكونات ممتازة لما تجي تصور الأكل. شيف رنين لأنها برضه تركز على التفاصيل وتختار دائمًا مكونات ممتازة لما تجي تصور الأكل.

تواصلت معاها وعجبها شغلي وقررنا نشتغل تعاون. وطلعنا بڤيديو ممتاز.

الحمدلله في كثير ساعدوني في البداية بس لو راح أحدد شخص واحد أو عمل واحد بيكون هذا هو

من وقتها صارت تجيني عروض، وخلاص ذحين أقدر أسمي نفسي أشتغل في العمل الحر...

ايش الصعوبات اللي واجهتك في بدايتك؟

في وضعي أنا أكبر صعوبة واجهتها هي الموازنة بين الدوام الكامل (9 ساعات يوميًا) ويوم واحد إجازة اسبوعية.

كونك دكتور صيدلاني ومصّور في نفس الوقت.. كيف قدرت توازن بين وظيفتك وعملك الحر؟

أكذب عليك لو أقولك الموضوع سهل لكن في نفس الوقت مافي شي مستحيل، طبعًا في البداية واجهت صعوبات من ناحية التنسيق بينهم لأنه في نفس الوقت هذا يعتبر شغل وهذولا عملاء فلازم التزم بالإتفاق. كانت تمر أيام أصحى من ٨ الصباح أصوّر لين ٤ العصر وبعدها على طول البس البالطو وأوصل دوامي 5 العصر واجلس لين ٢ الفجر... لكن لما الإنسان يسوي شي يحبه و ويصر عليه لازم يجتهد كان على قلبي زي العسل أنه حتى بريكي اللي المفروض ارتاح فيه أو أكل فيه . اكتفي بكوب قهوة واجلس أعدل الصور على اللابتوب.

من أكثر المشاكل اللي يواجهها أصحاب العمل الحر في بداياتهم هي المشاكل المالية، كيف قدرت تتجاوزها؟

زي ما ذكرت سابقًا أنه هذا مو مصدر دخلي الأساسي لكن من وجهة نظري الإستمرارية في المحتوى الممتاز هو أهم شي. لأنه هذا يعتبر تسويق لنفسك.

لاحظنا أنك تصور أشياء مختلفة (أشخاص، أكل، منتجات) ايش أكثر شي تستمتع بتصويره؟

بدايةً كان حلمي تصوير الأطعمة وأنه اسوي منيو للمطاعم. بعدين لقيت نفسي في تصوير الأشخاص فما يمنع أنه انوع بينهم.

من أكثر الأشياء اللي لفتتنا بتصويرك هي التفاصيل، هل تستعين بشخص يساعدك في تنسيق المكان أو تنسقها بنفسك؟ لو كنت تنسقها بنفسك، من وين تستلهم أفكارك؟

على فكرة هذا أكثر تعليق يعجبني بعد تعليق "متأكد هذا عندنا في جدة؟" لأنه أعتبره تقدير لشغلي وتقدير للتفاصيل اللي بطبعي اركز عليها

مثلًا لو جيت أتابع فيلم طبيعي جدًا اني اترك الأحداث واركّز في الطاولة ولا في تفاصيل جمالية حوالين الأبطال، أحب اغذي نفسي بصريًا من أي شي حواليا.

صرت حتى لمّا انزل السوق أحب اجمّع القطع المميزة، استمتع بالتنسيق وأحب اسويه بنفسي لأنه برضه أنا داخل في عالم الديكور و الإخراج الفني لأنه يخدم الصوره ويخلي لها حكاية.

من بين كل أعمالك اللي اشتغلت عليها، أيهم أقرب لقلبك؟

أقرب الأعمال لقلبي هي الموسمية بلا منازع، خريف وشتاء أكثر شي، بالنسبة لي لمّا أنقل الصورة للمتلقي ويحس منجد بأجواء الصور هذا شعور جميل جدًا.

برأيك كيف الهاوي يقدر يتميز في مجال التصوير؟

أهم شي يكون له هوية، بعض الصور أنت ممكن تعرف مين المصور من قبل ما تقرى الاسم، هذا مو معناته أنه هو جالس يكرر نفسه بالعكس، هذا معناته أن المصوّر له هوية معينة ممكن تكون عن طريق ألوان الصور أو إضاءه معينة.

نصيحة حاب توجهها لأصحاب العمل الحر خاصةً في مجال التصوير؟

 

 لا تنسى أن الناس بدأت تتواصل معاك وتطلب منك مشاريع عشان إبداعك، حاول عالأقل مرة أو مرتين في الشهر تشتغل عمل خاص فيك أنت مو لازم يكون لعميل أو بمقابل.

لأنه غالبًا الشغل مع عميل يكون ليه قيود معينه أكيد بناءً على هوية الشركة أو فكرة الإعلان.

لا تخلي نفسك تضيع وسط الطلبات. وفكّر في نفسك أنت كمصور وايش حاب تقدم لصفحتك والناس اللي تحب شغلك.

تابعوا أحمد سندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *